banner2 banner3 banner4 banner5

Subscribe now

Publications


publications

 

Banking Details


Banking Details

 

Monday, 30 August 2021 05:46

Sunnats and Aadaab of Visiting the Bereaved – Part Two

Written by
Rate this item
(0 votes)

10. It is preferable to make ta’ziyat after the burial. However, it is permissible to make ta’ziyat before the burial. [1]

11. If a person cannot present himself for ta’ziyat due to certain circumstances, then he may write a letter or send a message of condolence to the family of the deceased.

12. Hazrat Rasulullah (sallallahu ‘alaihi wasallam) comforted the bereaved in the following words:

إِنَّ لِلّٰهِ مَا أَخَذَ وَلَهُ مَا أَعْطٰى وَكُلٌّ إِلٰى أَجَلٍ مُسَمًّى فَلْتَصْبِرْ وَلْتَحْتَسِبْ

To Allah Ta‘ala alone belongs that which He takes, and to Him alone belongs that which He gives. Everything remains until an appointed time (after which it will be taken away from this world). Therefore, adopt patience and hope for reward from Allah Ta‘ala. [2]

13. It is not permissible to go to the home of a kaafir who has passed away for ta’ziyat while the funeral proceedings are taking place. [3] However, on meeting a kaafir neighbour or any other kaafir who has lost a family member e.g. a child, one may console him in the following words:

أَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ خَيْرًا مِّنْهُ وَأَصْلَحَكَ

May Allah Ta‘ala grant you something better (bless you with the tawfeeq of accepting Islam) in exchange of the person you have lost, and May Allah Ta‘ala improve your condition. [4]

14. Assist the bereaved by sending food to their home. Hazrat Rasulullah (sallallahu ‘alaihi wasallam) has taught the Sahaabah (radhiyallahu ‘anhum) to express sympathies with the bereaved and assist them at the time of their grief and sorrow. Hazrat Rasulullah (sallallahu ‘alaihi wasallam) encouraged the Sahaabah (radhiyallahu ‘anhum) to prepare food and send it for the family, as dealing with the tragedy will make it difficult for them to see to their own needs. [5]

Hazrat Abdullah bin Ja’far (radhiyallahu ‘anhuma) narrates, “When the news of the demise of Ja’far (radhiyallahu ‘anhu) arrived (i.e. the news of his martyrdom in the Battle of Mu’tah), Rasulullah (sallallahu ‘alaihi wasallam) said (to the Sahaabah (radhiyallahu ‘anhum)), ‘Prepare food for the family of Ja’far (radhiyallahu ‘anhu), as a tragedy has befallen them which has occupied them (from seeing to their needs).’” [6]

15. Shari’ah has not specified any particular type or colour of clothing that should be worn by the bereaved. [7]

16. The custom of visitors coming on the seventh day, tenth day and fortieth day for “khatam” etc. are innovations and should be discarded. [8]

17. Meals should not be served at the home of the deceased to those who come for ta’ziyah. Serving meals at the home is an innovatory practice. [8]

18. It is impermissible to hire a person to recite a portion of the Quraan Majeed and convey the reward to the deceased. [9]


[1] لا بأس ... بالجلوس لها في غير مسجد ثلاثة أيام وأولها أفضل وتكره بعدها إلا لغائب وتكره التعزية ثانيا وعند القبر وعند باب الدار

قال العلامة ابن عابدين - رحمه الله -: (قوله: وبالجلوس لها) أي للتعزية واستعمال لا بأس هنا على حقيقته لأنه خلاف الأولى كما صرح به في شرح المنية وفي الأحكام عن خزانة الفتاوى الجلوس في المصيبة ثلاثة أيام للرجال جاءت الرخصة فيه ولا تجلس النساء قطعا اهـ ... (وأولها أفضل) وهي بعد الدفن أفضل منها قبله لأن أهل الميت مشغولون قبل الدفن بتجهيزه ولأن وحشتهم بعد الدفن لفراقه أكثر وهذا إذا لم ير منهم جزع شديد وإلا قدمت لتسكينهم جوهرة (قوله: وتكره بعدها لأنها تجدد الحزن منح والظاهر أنها تنزيهية ط (قوله: إلا لغائب) أي إلا أن يكون المعزي أو المعزى غائبا فلا بأس بها جوهرة قلت والظاهر أن الحاضر الذي لم يعلم بمنزلة الغائب كما صرح به الشافعية (قوله: وتكره التعزية ثانيا) في التاترخانية لا ينبغي لمن عزى مرة أن يعزي مرة أخرى رواه الحسن عن أبي حنيفة اهـ إمداد (قوله: وعند القبر) عزاه في الحلية إلى المبتغى بالغين المعجمة وقال ويشهد له ما أخرج ابن شاهين عن إبراهيم التعزية عند القبر بدعة اهـ قلت لعل وجهه أن المطلوب هناك القراءة والدعاء للميت بالتثبيت (رد المحتار 2/241)

[2] ويستحب أن يقال لصاحب التعزية: غفر الله تعالى لميتك وتجاوز عنه وتغمده برحمته ورزقك الصبر على مصيبته وآجرك على موته كذا في المضمرات ناقلا عن الحجة وأحسن ذلك تعزية رسول الله صلى الله عليه وسلم إن لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى (الفتاوى الهندية 1/167)

[3] فتاوى رحيميه 7/135

[4] وإذا مات الكافر قيل لوالده أو لقريبه في تعزيته أخلف الله عليك خيرا منه وأصلحك ورزقك ولدا مسلما (البحر الرائق 8/232)

[5] ولا بأس بنقله قبل دفنه ... وباتخاذ طعام لهم

قال العلامة ابن عابدين - رحمه الله -: (قوله: وباتخاذ طعام لهم) قال في الفتح ويستحب لجيران أهل الميت والأقرباء الأباعد تهيئة طعام لهم يشبعهم يومهم وليلتهم، لقوله صلى الله عليه وسلم اصنعوا لآل جعفر طعاما فقد جاءهم ما يشغلهم (الدر المختار 2/240)

[6] عن عبد الله بن جعفر رضي الله عنه قال لما جاء نعي جعفر قال النبي صلى الله عليه وسلم إصنعوا لأهل جعفر طعاما فإنه قد جاءهم ما يشغلهم (سنن الترمذي، الرقم: 998، وقال: هذا حديث حسن)

[7] عن عائشة رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه فهو رد (صحيح البخاري، الرقم: 2697)

[8] مطلب في كراهة الضيافة من أهل الميت وقال أيضا ويكره اتخاذ الضيافة من الطعام من أهل الميت لأنه شرع في السرور لا في الشرور وهي بدعة مستقبحة وروى الإمام أحمد وابن ماجه بإسناد صحيح عن جرير بن عبد الله قال كنا نعد الاجتماع إلى أهل الميت وصنعهم الطعام من النياحة اهـ وفي البزازية ويكره اتخاذ الطعام في اليوم الأول والثالث وبعد الأسبوع ونقل الطعام إلى القبر في المواسم واتخاذ الدعوة لقراءة القرآن وجمع الصلحاء والقراء للختم أو لقراءة سورة الأنعام أو الإخلاص والحاصل أن اتخاذ الطعام عند قراءة القرآن لأجل الأكل يكره وفيها من كتاب الاستحسان وإن اتخذ طعاما للفقراء كان حسنا اهـ وأطال في ذلك في المعراج وقال وهذه الأفعال كلها للسمعة والرياء فيحترز عنها لأنهم لا يريدون بها وجه الله تعالى اهـ (رد المحتار 2/240)

[9] وأخذ الأجرة على الذكر وقراءة القرآن وغير ذلك مما هو مشاهد في هذه الأزمان وما كان كذلك فلا شك في حرمته وبطلان الوصية به (رد المحتار 2/241)

Read 597 times Last modified on Monday, 30 August 2021 05:56
More in this category: « Consoling the Bereaved